
منذ
اسبوعين فقط ارتكبت السلطات الايرانية جريمة ضد الانسانية باعدامها اربعة
احوازيين ثلاثة منهم اخوة من عائلة واحدة و ادانها المجتمع الدولي قبل
الاحوازي على هذه الجريمة النكراء. بهذه الجريمة اضافت السلطات الايرانية
الى ملفها الاسود جريمة يخجل لها كل انسان حر الا هولاء الجبناء الذين
يسفكون دماء الابرياء دون رحمة محاولين من خلال الجرائم الوحشية ارساء
الخوف و الرعب في ابناء الاحواز الاحرار.
استشهد
هولاء الابطال بعد صعودهم الى حبال المشانق ليقولو للمحتلين اننا لا نخافكم
و ان قتلتمونا فاننا عائدون اليكم لنواجهكم مرة اخرى حتى و ان لم نكن
باجسادنا فان افعالنا تبقى لترعبكم و تسرق النوم من اعينكم ايها الغزاة.
قتلتمونا رغم التنديدات و المطالبات لوقف اعدامنا من قبل العالم و تحسبون
انكم بهذه فعلتكم الدنيئة قد قضيتم علينا غافلين من ان التاريخ و نضال
الابطال الشهداء اثبت قبلنا ان دم الشهيد سيروي الارض و ستنبت الاف الابطال
من بعده و ستكون راية النصر و التحرير مرفوعة و ستواصل الطريق الذي سرنا
فيه نحن و الكثيرين من قبلنا الذين ضحوا بارواحهم و وقفوا صامدين في وجه
جلاديهم و قدموا ارواحهم قربانا لعزة و كرامة الوطن الاحواز.
بعد
مرور اسبوعين من استشهاد ميامين الاحواز الاربعة على يد الغدر الفارسية
المحتلة, خرجت افعال هولاء الابطال لتحارب نظام الرذيلة و العار الفارسي من
خلال مقاطع فيديومصورة لم تكن تخطر على بال المفسدين من الدولة الايرانية
العنصرية و لم تخرج الا من ابطال يعلمون ما معنى الوطن و ما معنى الحرية و
التضحية فنذرو اراوحهم و خرجوا بعد استشهادهم بتلك الكلمات الثاقبة القوية
ليثبتوا مرة اخرى جبن المحتلين و عظمة شهداء الاحواز و ابناء الشعب العربي
الاحوازي البطل .
بعد اسبوعين من عروجهم الى
السماء خرجت الينا مرة اخرى وجوههم النيّرة ليطالبوننا نحن ابناء الاحواز
بالسير في طريقهم الذي استشهدو من اجله حاملين راية الاحواز حتى دحر
المحتلين الفرس الى خلف جبال زاجروس و استرجاع الاحواز حرة عربية لابنائها
الاحوازيين العرب. اثبتو من خلال صمودهم ان الاحوازيين باتو اليوم اكبر
شاننا من اي وقت مضى و بات التحرير قريب بعد ما وصلوا الى التفاني و
التضحية باغلى ما لديهم (روحهم الطاهرة) و سوف تبقى ارواحهم تخيف جلاديهم
حتى طردهم من الاحواز و تحريرها عاجلا غير اجلا .
ابو اخلاص الاحوازي
04\07\2012
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق